عندما تتحدث الشعوب .

شارك الموضوع على

على إمتداد إفريقيا والعالم حبس المشاهدون أنفاسهم وهم يتابعون بشوق وترقب مباراة رُبع النهائي الإفريقي والذي جمع بين منتخب الجزائر وكوت ديفوار . في جزء من هذا العالم جزء من الأم الإفريقية لازال يئن تحت وطأة الظلم والإحتلال إهتزت القلوب قبل الحناجر بالفرحة النابعة من حجم العلاقة علاقة الأخوة المتينة بين شعبين شقيقين ،رغم ألمهم ومعاناتهم رغم انهم يرزحون تحت نير الإحتلال وصعوبة اللجوء إلا أنهم خرجوا للتعبير عن غبطتهم وسعادتهم رغم الحصار الذي تمخض عنه تدخل لسلطات الإحتلال المغربية من أجل اعتقال شاب صحراوي يحمل علم الجزائر وضرب شيخ حاول الدفاع عنه . أثبت الصحراويون كما هو حال الجزائريين عن ترابط متين ترابط يشتد عوده عند أعتى الأزمات وتنفرج أساريره في أوقات الفرحة تشارك الشعبان الشقيقان الفرحة والمعاناة وإحتضن الجزائريون في قلوبهم قبل أرضهم شعبا إفريقيا ،أخا وجارا لجأ إليهم ووجد الأبواب مشرّعة له ، حبذا لو يدرك المحتل المغربي مغزى ومعنى الجوار والاخوة الحقة حبذا لو يحذو حذو شعوب أخرى في البحث عن كل مايجعل الشعوب تلتقي وتتضامن وتتقاسم الأفراح والوجع. إن عزلة نظام الإحتلال المغربي التي تتسع هوتها في كل مرة مع جيرانه ،أبناء قارته والعالم لايدفع ثمنها إلا الشعب المغربي الذي وجد نفسه بين سندان الحكم الملكي ومطرقة الفقر . من الشعوب تستخلص العبر ومن خلال تعاملها وتواصلها فيما بينها يظهر الأفق مشرقا جليا أفق الإستقرار ورقي الأمم .

السابق
ممثلية الجبهة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف تدعو مفوضية حقوق الإنسان لإستئناف عمل البعثات الفنية إلى الصحراء الغربية
التالي
بيان