بيان

شارك الموضوع على

الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية

منذ يوم الخميس تعيش السمارة المحتلة في جو من الترهيب والترعيب وحصار بوليسي خانق إثر إستعداد الجماهير الصحراوية لإستقبال الأسير السياسي المفرج عنه صلاح الدين عبد الله لحنافي لبصير الذي أفرج عنه يوم الجمعة 7/06/2019 بعد قضائه لمحكومية جائرة قضاها متنقلا بين السجون المغربية إستمرت لأربع سنوات ، حيث تعرضت الجماهير الصحراوية للقمع الوحشي وانتهكت حقوقهم في التنقل والإحتفاء بإطلاق سراح الأسير السياسي صلاح الدين عبد الله لحنافي لبصير . سلطات الإحتلال المغربية إستعملت كافة الوسائل لمنع الصحراويين من الوصول إلى منزل عائلة أهل لبصير أين أقيم حفل الإستقبال بدء من وضع المتاريس الحديدية واستدعاء قوات شرطة الإحتلال من العاصمة العيون المحتلة إلى رشق المواطنين الصحراويين بالحجارة والإعتداء عليهم وصولا إلى إعتقال نشطاء انتفاضة حاولوا كسر الحصار والإلتحاق بمكان الإستقبال ناهيك عن الإعتداء الذي تعرض له المرافقون للمعتقل حيث تم اعتقالهم بمجرد وصولهم إلى المنزل . إن إستمرار سلطات الإحتلال المغربية على نهجها القديم من اعتقالات واعتداءات وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان ومحاولتها لتكريس واقعها بإستعمال أساليب القمع البربري . إن ماحدث في السمارة المحتلة بإستعمال الأسلحة النارية والعصي الحديدية ومختلف تشكيلات سيارت القمع الهمجية أسفر عن إعتقال نشطاء الإنتفاضة وهم : السالك عبدي امبارك وليد السالك البطل عالي التلوكي الذين لايزالون رهن الإعتقال في إنتظار تقديمهم لمحاكمة جائرة مع مارافق ذلك من دعايات مخزنية وتأليب في المواقع المخابراتية المغربية ورشق المواطنين بالحجارة ومحاولة إقتحام المنازل مما تسبب في جرح العديد من المواطنين الصحراويين بينهم إعلاميون في اماكن متفرقة قرب منزل عائلة اهل عبد الله لحنافي لبصير ومحاصرة النشطاء الحقوقيين سواء داخل المدينة المحتلة أو منعهم من التنقل من المدن المحتلة المجاورة قصد الإحتفاء بالإفراج عن أسير سياسي صحراوي هو إستمرار لما سبقه من تقتيل وإبادة وتشريد واختطاف ووأد للشعب الصحراوي منذ دخول الغزو المغربي لأرض الساقية الحمراء ووادي الذهب . إننا في وزارة شؤون الأرض المحتلة والجاليات إذ نندد وبشدة ماحدث في السمارة المحتلة نستنكر صمت المجتمع الدولي عن هذه الانتهاكات الصارخة وتحمله للمسؤولية الكاملة لما يقع في الجزء المحتل من الصحراء الغربية بسبب تماطله في إيجاد حل ينهي مأساة الشعب الصحراوي وفي هذا الإطار نعلن في وزارة شؤون الأرض المحتلة والجاليات ما يلي: مطالبتنا بضرورة توفير الحماية للمواطنين الصحراويين العزل في الجزء المحتل من الوطن الذين يواجهون دولة الإحتلال بشكل سلمي حضاري يعبرون من خلاله عن تشبثهم بالجبهة الشعبية ورغبتهم في الوصول إلى إستكمال مشروعهم الوطني المتمثل في الحرية والإستقلال وبناء الدولة على كافة التراب الوطني _ دعوتنا لكافة المنظمات الحقوقية ووسائل الإعلام الدولية لكسر الحصار المضروب على المناطق المحتلة _ دعوتنا المنتظم الدولي للضغط على الدولة المغربية لإطلاق سراح الأسرى المدنيين ونشطاء الإنتفاضة السالك عبدي امبارك وليد السالك البطل عالي التلوكي وكافة الأسرى السياسيين الصحراويين في السجون المغربية دون قيد أو شرط . وزارة شؤون الأرض المحتلة والجاليات .

السابق
تهنئة
التالي
محكمة الإحتلال بالعيون المحتلة تصدر حكمها الجائر في حق عالي السعدوني