بمناسبة حلول الذكرى 46 لإعلان الكفاح المسلح ، جاليات الشمال تصدر بيان.

شارك الموضوع على

الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية
وزارة شؤون الأرض المحتلة و الجاليات
جاليات الشمال

بيان

طويلة هي سنوات الإنتظار التي تمر على الشعب الصحراوي منذ إعلان ثورته الباسلة قبل 46 عاما، غير أن هذا الصمود الأسطوري الذي تواجهه الكثير من التحديات لا يزال ينبع من عقيدة الكفاح الوطني المسلح كمرجعية تاريخية لا تزول و لا تتبدل في هوية و وجدان الشعب الصحراوي، مهما كانت المعطيات و الظروف.
في ذكرى قيام الكفاح المسلح 20 ماي 1973 ، تجد الجاليات الصحراوية في الشمال مناسبة حلولها اليوم لتعبر عن اعتزازها بما حققه الشعب الصحراوي من إنجازات تاريخية و دوره الريادي في حماية الوحدة الوطنية و الالتفاف حول ممثله الشرعي و الوحيد الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب.
إنها فرصة لتهنئة أبناء الوطن الواحد و الغيورين على استكمال سيادته بهذا اليوم الخالد في تاريخ المقاومة و بناء المستقبل، و دعوة أيضا للرد على جميع المغالطات التي تهدف إلى زرع الشك في المشروع الوطني و محاولة التأثير على عامل النضال و المقاومة في نفوس الصحراويين.
تحل ذكرى إعلان الكفاح المسلح لنجد أنفسنا في جاليات الشمال أمام تطورات متسارعة و مقلقة في جبهة الأرض المحتلة و جنوب المغرب و المواقع الجامعية، خصوصا إبقاء دولة الإحتلال المغربي على معتقلي اكديم إزيك في الأسر دون الإفراج عنهم او تقديمهم لمحاكمات مدنية و عادلة، ما داموا متابعون في قضايا ملفقة و ظالمة تروم ترويض مطالبهم السياسية و الحقوقية المعترف بها دوليا، و هو ما يدعونا لمؤازرتهم و الدفاع عنهم.
في ذات السياق تجهز السلطات المغربية لمحاكمة الصحفية الصحراوية نزهة خطاري خالد، دون أية تبريرات قانونية، و نضم صوتنا إلى موقف منظمات حقوق الإنسان و بينها هيومن رايتس ووتش التي أدانت هذه الجريمة و وصفتها بانتهاك حق الرأي في التعبير بمجرد الدفاع عن تقرير المصير في الصحراء الغربية.
و ارتباطا بموجة المضايقات و التعتيم على جرائمها ضد مواطنينا، عملت الدولة المغربية على طرد مجموعة من المحامين الإسبان كانت بصدد حضور جلسات محاكمة نزهة خطاري في العيون المحتلة بطريقة غير قانونية! و هو الإجراء الذي وصفته صحيفة ” الموندو” الإسبانية بغير المقبول و المهين للعمل الحقوقي و مصداقيته في اسبانيا و أوربا بسبب تكراره كثيرا.
نفس الانتهاك كان قد تعرض له السجين السياسي الصحراوي السابق عالي السعدوني فقد اختطفته أجهزة الشرطة المغربية و اتهمته بالانحياز لجبهة البوليساريو و المناداة بالاستقلال، و إذ ندين في جاليات الشمال هذه الجرائم ضد الناشطين السلميين فإننا ندعو مجلس حقوق الإنسان و الأمم المتحدة إلى التحرك سريعا من أجل إطلاق سراحهم و وقف دوامة الاعتقالات التعسفية و صور التصفية الخطيرة المسلطة على الشعب الصحراوي من قبل الاحتلال المغربي!
قوة، تصميم و إرادة لفرض الاستقلال و السيادة.
مكتب جاليات الشمال

السابق
إدارة السجن المحلي أيت ملول 1 تصادر حق معتقل سياسي صحراوي في الزيارة:
التالي
كذب المنجمون…