فرق اعلامية من المناطق المحتلة يستفيدون من دورة تكوينية في الإعلام المقاوم.

مدرسة الشهيد الولي _ أشرف يوم أمس الأحد وزير شؤون الأرض المحتلة والجاليات البشير مصطفى السيد ووزير الإعلام حمادة سلمى ، على انطلاق دورة تكوينية في الإعلام المقاوم تحت شعار “وراء الكلمة ، الصورة والتركيب ، إرباك وإفشال لخطط الاحتلال” وذلك بمدرسة الشهيد الولي الوطنية للأطر.

الدورة الأولى من نوعها بمخيمات اللاجئين والتي تدوم 15 يوما يستفيد منها 24 متكونا من الفرق الإعلامية العاملة بالمناطق الصحراوية المحتلة ومن الجنسين ، وتتناول مختلف التخصصات الإعلامية.

وفي كلمته بالمناسبة ، أبرز وزير شؤون الأرض المحتلة والجاليات السيد البشير مصطفى السيد ، أن الهدف من هذه الدورة هو اكتساب مستوى من الخبرة والمعرفة في مختلف المجالات.

أما وزير الإعلام السيد حمادة سلمى فقد أشار إلى أن الفرق الإعلامية الصحراوية بالمناطق المحتلة تشكل جبهة من جبهات الصراع مع العدو ؛ وبالتالي فهذه الدورة ليست عادية ، بل هي دورة تدريبية لأجل الوصول لما لم يستطع الأجانب الوصول إليه من مواضيع.

وتعمد سلطات الاحتلال المغربية الى تطبيق سياسة التعتيم الاعلامي في كل ما يتعلق بالمناطق المحتلة من الصحراء الغربية، حيث يتم قمع المواطنين الصحراويين بشكل يومي، خاصة الاعلاميين منهم والنشطاء السياسيين الحقوقيين وتتم مصادرة حقوقهم الأساسية في العيش بكرامة والتي منها الحق في التعبير بحرية والتنقل والتجمهر والتظاهر بشكل سلمي.

وجراء فضحهم للسياسة العنصرية الممنهجة ضد الشعب الصحراوي في المناطق المحتلة ، بات الصحفيون الصحراويون أهدافا محددة للمخابرات المغربية التي خصصت تشكيلات أمنية مهمتها التفتيش الدقيق للمباني والأزقة والسيارات والمنازل المحاذية قبل أي تدخل عنيف ضد أي شكل من أشكال النضال السلمي الذي يخوضه الصحراويون تحت الاحتلال المغربي.

وقد راح ضحية هذا القمع الممنهح عديد الصحفيين الصحراويين الذين تمت مصادرة كاميراتهم وهواتفهم قبل أن يتم الاعتداء عليهم واستنطاقهم ساعات طويلة في مخافر الشرطة المغربية ثم الزج بهم في السجون ومنهم من لازال قابعا إلى حد الآن في سجون الاحتلال المغربي.

وكان للصحفيين الصحراويين بالمناطق المحتلة دور بارز في فضح الانتهاكات المغربية الجسيمة التي يتعرض لها الصحراويون هناك ، كما وثق العديد منهم محطات بارزة من نضال الشعب الصحراوي تحت الاحتلال (انتفاضة الاستقلال ، مخيم أكديم إزيك ، المظاهرات السلمية ، التنكيل بالرجال والنساء والشيوخ والأطفال) ، إلى جانب مواكبة المحطات الوطنية والدولية ذات الصلة بالقضية الوطنية ، وهو ما دفع سلطات الاحتلال المغربية إلى التضييق على الإعلاميين الصحراويين والتنكيل بهم ، بل تقديمهم أمام المحاكمات وإصدار في حقهم أحكام بالسجن.

السابق
وزارة شؤون الأرض المحتلة و الجاليات.تعزية.
التالي
اليوم الثاني من المحاضرات المقدمة للوفد الاعلامي القادم من الارض المحتلة بمقر مدرسة الشهيد الوالي للأطر الصحراوية.