اليوم الثاني من المحاضرات المقدمة للوفد الاعلامي القادم من الارض المحتلة بمقر مدرسة الشهيد الوالي للأطر الصحراوية.

شارك الموضوع على

قدم مسؤول قسم المواقع الالكترونية بوزارة الاعلام الاستاذ حمة المهدي اليوم الثلاثاء محاضرة تحت عنوان: “الترافع الرقمي في قضية الصحراء الغربية…إعلام المقاومة في وجه حرب دعائية قذرة”
وتمحورت المحاضرة حول المغالطات التي يقوم بها إعلام الاحتلال المغربي ضد قضية الصحراء الغربية وكفاح الشعب الصحراوي المشروع وكانت هذه المحاضرة فرصة الاستفاذة لوفد الأرض المحتلة وجنوب المغرب المتواجد بمخيمات اللاجئين الصحراويين والوقوف على مكانة الدولة الصحراوية بالمحافل الدولية والقارية والحقائق الجوهرية التي يجب ان يتجند بها الاعلاميون في رسالتهم الاعلامية.
وتطرق المحاضر الى اساليب ووسائل الدعاية المغربية في ظل الصمود الاسطوري للشعب الصحراوي واتساع رقعة التأييد الدولي لعدالة القضية الصحراوية وتضييق الخناق على المغرب واجباره على الجلوس من جديد على طاولة التفاوض مع جبهة البوليساريو لتسريع وتيرة البحث عن حل سياسي يضمن للصحراويين الحق في تقرير المصير وبناء دولتهم المستقلة وتأقلم المغرب مع الوضع الجديد داخل الاتحاد الافريقي والجلوس الى جانب الجمهورية الصحراوية على قدم المساواة كلها عوامل جعلت الاحتلال المغربي يقف على خيبة امل والفشل الذريع الذي كبد الخزينة المغربية الملايير على تكوين وتأطير الالاف في خضم النتائج العكسية التي يجنيها المحتل من حرب اعلامية منعدمة الاثر والتأثير، لتعيد الاجهزة الاستخباراتية المغربية الكرة مرة اخرى حيث اطلقت خلال الايام القليلة الماضية ورشات تكوين لازيد من اربعين شابا بمدينة العيون المحتلة في إطار مخطط “الترافع الرقمي” بحضور وزير الاتصال المغربي الخلفي واستمرت الدورة لعدة ايام تمحورت مضامينها حول الادعاءات المغربية في الصحراء الغربية في محاولة لتوريط صحراويين في خوض الحرب بالوكالة عن الاحتلال ضد شعبهم وقضيته التي سقط من اجلها الالف من الشهداء والجرحى والمعتقلين والمختطفين والمختلفين قسريا.
واضاف المحاضر انه “اذا كان الاحتلال المغربي يعتمد استراتيجية للترافع الرقمي الذي تأسس على المغالطة وتسويق الاوهام واعتماد نظرية اكذب ثم اكذب حتى يصدقك عدوك فإن اعلام المقاومة بالارض المحتلة والذي تحركه القناعة الراسخة بعدالة الحق وقدسية القضية التي يناضل من اجلها ويعمل بوسائل واساليب شريفة تنسجم مع مثل وثوابت الجبهة الشعبية واخلاق الشعب الصحراوي، فإنه يواجه تحديات كبيرة ومطالب بوضع مقولة شهيد الحرية والكرامة ومفجر الثورة الصحراوية الولي مصطفى السيد “إذا كان الناس يحْسبُون بالنحاس؛ فعلينا أن نحْسب بالذهب” ضمن استراتيجية المقاومة الاعلامية لتقليص فارق العدة والعتاد والامكانات الضخمة التي يتوفر عليها العدو فـ”الإنسان الذي لديه الحق يستطيعُ أن يُعبّر وأن يُدافع عن ذلك الحق، حتى ولو كان أبكماً”. كما يقول الشهيد الولي.
واكد المحاضر انه انطلاقا من ان الحق لا يمكن ان يغطى بالغربال لا بد للاعلاميين الصحراويين من التركيز على الحقائق الجوهرية في قضية الصحراء الغربية واستنطاق تاريخ الشعب الصحراوي ومقاومته الباسلة والشرعية القانونية التي اقرت بها كافة المنظمات الدولية والاممية لترجيح كفة المعركة الاعلامية بالحجج والبراهين الناطقة ودحض ادعاءات ومزاعم الالة الدعائية المغربية التي تغذي وسائل الاعلام العربية والغربية بالمغالطات والشائعات للتعتيم على واقع الاحتلال المغربي في الصحراء الغربية وانتهاكات حقوق الانسان والجرائم المستمرة في حق الشعب الصحراوي واطالة معاناته”

السابق
فرق اعلامية من المناطق المحتلة يستفيدون من دورة تكوينية في الإعلام المقاوم.
التالي
عائلة المعتقل السياسي الصحراوي عبد المولى محمد الحافظ تناشد الضمائر الحية وتطالب بحمايته داخل السجن.