الإضراب عن الطعام (الخيط الرفيع بين الموت والحياة).

شارك الموضوع على

 

في ظلمات السجون وخلف غياهبها المعتقلون السياسيون الصحراويون يضربون عن الطعام من أجل انتزاع حقوقهم واول حق هو الحرية لشعبهم والنصر لقضيتهم التي زج بهم الإحتلال في المعتقلات تنكيلا ،ترهيبا ورغبة منه في تركيعهم وإذلالهم ، وفي المقابل يتعلم منهم دروس الإصرار والصبر وطول النفس والشجاعة بين هاذين الطرفين حديث بين قوي بعدالة قضيته وحقيقتها الواضحة وآخر يحاول طمسها وإخفاء معالمها من خلال قمع حريتهم في التعبير والتنقل والتواصل مع العالم معتقدا أن الزنازن تدفن الأصوات الحرة وبين هذين طرف آخر هم عائلات وأسر المعتقلين السياسيين الصحراويين الذين يفخرون بتضحيات أبطالنا ويناشدون العالم للضغط على الاحتلال المغربي لإطلاق سراحهم .
شكل الاعتقال السياسي على مر الزمن شكلا من أشكال مصادرة حق الرأي السياسي ومحاولة لإخراص صوت يقض مضجعهم ويعري حقيقتهم أمام العالم وقد نجح المعتقلون السياسيون الصحراويون منذ بداية الغزو في تجربة أشكال عديدة من وسائل التعبير والاحتجاج حتى تصل رسائلهم ومن هذه الوسائل الإضراب عن الطعام الذي يمكن إعتباره خيطا رفيعا بين الموت والحياة موت الكرماء او حياة الأماجد رغم خطورته وتبعاته الصحية والجسدية بعد ذلك على المعتقل وهو وسيلة شجاعة في مواجهة مطرقة السجن وسندان الجلاد .
إن المعتقلين السياسيين الصحراويين أو الشهداء الأحياء لم يتعرضوا للإعتقال إلا من أجل قضيتهم ووطنهم ومن أجل عزة وأنفة الصحراويين والعيش الكريم على أرضهم واستغلال ثرواتهم فلنكن في مستوى تطلعاتهم ولنؤكد للأحتلال المغربي أننا كلنا مشاريع شهادة واعتقال حتى نكتب التاريخ مثلما ترك لنا مجيدا .

السابق
صمام الأمان
التالي
مسؤول العلاقات الخارجية بإتحاد الشبيبة الصحراوية يتباحث بمدريد مع الأمين العام للحزب الشيوعي الإسباني.