رمز السيادة.

“ناداها الجلاد في قاعة المسافرين إرمي عني هذا الثوب بعيدا فاجابت بشجاعة وإصرار إنه علمي وهو يمثلني ولا أسمح لأي أحد بإهانته” هذا هو حال الصحراويين في المطارات وفي الأزقة والشوارع والمدن مع العلم الوطني علاقة أزلية علاقة حب سرمدي تلك التي تجمعهم مع رمز من رموز سيادتهم ووجودهم العلم الوطني من خلاله تفهم الرسائل بوضوح وينتبه الإحتلال جيدا للاهداف ،إن حمل العلم كفيل بأن يغني المناضلين والمناضلات ،عن الكلام ففي ألوانه ونجمته والهلال ،ألف معنى ورسالة يفهمها المحتل، واعوانه دون سواهم إنه دليل قاطع على أنه في الإتحاد الإفريقي عضو مؤسس هذا هو علمه الوطني ،في الأمم المتحدة شعب يتطلع إلى تصفية الإستعمار من أرضه ،في قرارات مجلس الامن في تقارير المنظمات والجمعيات عبر العالم في نقط التواجد بين مختلف الأجيال هناك رمز للسيادة يجمع الجميع ،يحبونه ويحملونه بفخر في التظاهرات ،لايخلو من وجوده بيت ولاخيمة صحراوية ،يثير حفيظة الإحتلال بل ويجن جنونه إذا رآه يرفرف او يحمل او تزين به منابر إ ستقبال المعتقلين السياسيين الصحراويين وتخليد الذكريات الوطنية ،العلم الذي رسم على الجدران وطبع في المناشير ،هو نفسه العلم الذي رفع في قاعة المحكمة وخلف القضبان ،إنه العلم الذي رفع عاليا في الجامعات وفي عمق التراب المغربي ،عنوان من عناوين وجود الدولة ،إن مرافقة العلم الوطني شرف مابعده شرف ففي ألوانه الأربعة عهد الشهيد ،وأمل الأجيال، والسلم المنشود، وظلام ليل الإحتلال الذي سينجلي كلما اختصرت المسافة بحجم التضحيات وتواصل العطاء وكلما كان العلم رفيق الصحراويين في كل مكان وزمان، في البيت والشارع ،
أثناء الحِلّ والترحال ،حتى يتيقن الإحتلال، وحلفائه بأنه لابديل للصحراويين عن وطن حر مستقل، كامل السيادة، هناك حيث سيجد العلم حريته، ليرفرف وبصوت عال يقول “هنا مكاني وهذا موطني “.

السابق
وزارة شؤون الارض المحتلة و الجاليات.تعزية
التالي
الدبلوماسية الصحراوية الآمال و التحديات.