على اثر ما تعرض له وفد المناضلين العائد من زيارته للدولة الصحراوية جاليات الشمال تصدر بيان تنديدي.

اصدر مكتب جاليات الشمال بيان تنديدي اثر ما أقدمت عليه سلطات الاحتلال من منع للمناضلين من حقهم في التجول داخل مدن الوطن المحتل.
وهذا نص البيان.

الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية
وزارة شؤون الأرض المحتلة و الجاليات

جاليات الشمال

بيان تنديدي

في ضوء بصيص أمل الخروج من فوهة الصمت المخيم على تطورات النزاع في الصحراء الغربية منذ سنوات، يتفاجا الجميع بالدور السلبي الذي تلعبه المملكة المغربية بهدف تخريب كل الطموحات التي يسعى المنتظم الدولي لتحقيقها سريعا.
مهما تغيرت الظروف يبقي المغرب على عامل وحيد يغذي به وجوده و سطوته، إنه القمع و إسكات الأفواه بالقوة، و هذا ما تعرض له الوفد الحقوقي الصحراوي العائد من زيارته للدولة الصحراوية و مشاركته في المسابقة العسكرية لنواحي جيش التحرير الشعبي الصحراوي في منطقة امهيريز المحررة، و واجهت الدولة المغربية هذا الوفد المدني بهيستيريا غير مسبوقة جندت لها جميع القوى الأمنية و عملت على محاصرة اعضاء الوفد بينهم الحقوقية امنتو حيدار التي تعرضت للتعنيف و إيقاف سيارتها بشكل غير قانوني.
هذه اليد الترهيبية الممدودة للعنف تدعونا في جاليات الشمال إلى إدانة الدولة المغربية و ممارساتها الفظيعة ضد الحريات الأساسية و آليات التعبير المكفولة قانونيا، و هذا ما تعرض له اليوم هذا الوفد في طريقه إلى مدينة السمارة المحتلة التي منع من دخولها، و بعدها في مدينة بوجدور المحتل.
تعلن جاليات الشمال كامل تضامنها مع الوفد الحقوقي في جولته و لقاءاته بالمدنيين و الفعاليات الحقوقية في جميع المدن المحتلة، و تطالب برفع الحصار المضروب على الوفد و وقف المتابعات و الملاحقات البوليسية ضد أعضاءه!
إن هذه التجاوزات الخطيرة المسجلة ضد مبادئ حقوق الإنسان في الصحراء الغربية لا تعمل بتاتا سوى على إطالة مأساة شعب بأكمله، لا يريد التنازل عن حقوقه المشروعة و الثابتة في الحرية و تقرير المصير، في المقابل فإن الاعتماد على العنف و القمع لا يعدو أن يكون تخبطا و ارتباكا واضحا في وجه التقدم المسجل في عملية السلام و قرب موعد الجولة الثانية من المفاوضات بين الطرفين المتنازعين الشعبيه الشعبية و المغرب، و نرى أن الاستمرار في دوامة العنف و الحصار سيقوض لا محالة ما تم تحقيقه من نتائج حتى الأن.
تدعو جاليات الشمال المبعوث الشخصي للأمين العام الأممي إلى الصحراء الغربية هورست كوهلر إلى متابعة تفاصيل ما يجري في الاراضي المحتلة من قمع يومي و ارتكاب الجرائم التصفوية و تطالبه بإدراج حماية حقوق الإنسان ضمن أولويات العملية التفاوضية إلى جانب إطلاق سراح المعتقلين السياسيين و ضمنهم معتقلي اكديم ازيك.
إن المشاركة المميزة للوفد الحقوقي في الاحتفالات الوطنية تعد تعبيرا واضحا عن مدى انسجام الشعب الصحراوي و اطيافه المختلفة بين المناطق المحتلة و المخيمات و نواحي جيش التحرير، و هو تجسيد لروح الجاهزية و تحديد آليات المقاومة السلمية و توحيد الصف الوطني.
قوة، تصميم و إرادة لفرض الاستقلال و السيادة.

السابق
وفد المناضلين القادم من زيارة الأراضي المحررة يبدأ التعميم وسط حصار كبير من طرف قوات الاحتلال.
التالي
خوفا من شرارة الإنتفاضة …سلطات الإحتلال تنتهك حرية التنقل.