خوفا من شرارة الإنتفاضة …سلطات الإحتلال تنتهك حرية التنقل.

اقدمت سلطات الإحتلال المغربي على منع وفد المناضلين العائد من مخيمات العزة و الكرامة من التوجه الى مدينة السمارة .
منع سلطات الإحتلال للوفد الذي شارك في فعاليات مسابقة الشهيد الولي العسكرية في بلدة مهيريز المحررة و القابعة في حماية اسود الناحية العسكرية الرابعة هي ترجمة لرعب المخزن من اي حراك وطني سيكون عبئه وخيما عليه خاصة أنه مستنزف نتيجة الغليان الشعبي الذي انهكه باستنفار قواته بشكل دائم .
فوبيا الإحتلال من وفود المناضلين العائدة من مخيمات العزة و الكرامة تجعله يتخبط في تناقضات تعصف بدعاياته التي يسوقها للإستهلاك الإعلامي الخارجي من دعاوي الرفاه و احترام حقوق الإنسان .
فما إن وطأ وفد المناضلين ارض الوطن المحتل عائدا من جزئه المحرر حتى تجلت هستيريا المخزن في المضايقات و الحصار و الإستفزاز وصولا لمنع حرية التنقل .
و لأن القافلة تسير رغم عواء الذئاب اكمل الوفد مسيره نحو مدينة بوجدور غير آبه بوعيد اذناب الإحتلال و ازلامه من قوات أمن
وحسب بعض المناضلين الذين إتصل بهم موقع الوزارة لم يكتفي الإحتلال بحصار منازل المناضلين الشرفاء بل تعداه لمحاصرة المدن ، و أقدم مرارا على قطع الطريق بلأسلاك الشائكة، فهل بإستطاعته أن يحاصر شعب ينبض بالحياة ؟!!! و هل بمقدوره التصدي للقدر حين يعانق ارادة الحياة ؟

السابق
على اثر ما تعرض له وفد المناضلين العائد من زيارته للدولة الصحراوية جاليات الشمال تصدر بيان تنديدي.
التالي
بيان تنديدي على إثر منع وفد المناضلين من التنقل اثناء عودته لارض الوطن المحتل.