معارك حاسمة, دولة الاحتلال وأعوانها_ فرنسا إسبانيا_يصارعون في الأشواط الاخيرة

شارك الموضوع على

في الوقت الذي هب الصحراويون قيادة وشعبا إلى التنديد بتجديد اتفاقية الصيد البحري بين الاتحاد الاوروبي والمغرب والتي تشمل المياه الصحراوية المتوقع أن يتم التوقيع عليها اليوم الأربعاء ، في الوقت الذي انبرى الصحراويون في كل أماكن التواجد والعطاء وعلى اختلاف مواقعهم ومهامهم التنظيمية ومسؤولياتهم في مؤسسات الدولة الصحراوية ليدافعوا عن ثروات وطنهم وحق الاجيال المتلاحقة في العيش الكريم والحر الذي يجب حمايته والذود عنه بكل ماأوتي الصحراويون من قوة ،في الجانب الآخر هناك من ضيعوا فرصتهم مع التاريخ واختاروا الانحياز لمصالحهم الشخصية في هاته المنعطفات المهمة من تاريخ شعبنا المكافح ،الاختيار لم يكن منطوقا فلم تتم إستشارتهم بل إنهم قبلوا شراء صمتهم المخزي بدراهم معدودة والخوف على حياتهم الآمنة كالقطيع لانهم فضلوا الأمان على الكرامة ، لم يعد لهم رأي يسمع ولا تجربة يعتمد عليها ولاقيمة تتم بها استشارتهم ،كقطيع الغنم يساقون ليذيلوا بتوقيعهم ماليس لهم به علم ولادراية، بل وفي أحايين أخرى يزج بهم الاحتلال في خططه ودسائسه دون علمهم مثلما يحدث اليوم مع البرلمان الأوروبي ، وبهذا يعتبر المسؤول الاول عن تحريك خيوط اللعبة واستعمال من يدور في فلكه لغاياته الحبيثة ليجد مايسمى المنتخب نفسه بين مطرقة الصمت المخزي او سندان التمرد على واقع صنعه لنفسه لأنه فضل المضي في طريق المصالح المادية الضيقة دون إدراك لما سيتبع ذلك من تنازلات تمس كرامته ورأيه وارتباطه بمجتمعه ، فيحبس نفسه شاء ام أبى داخل بوتقة الاحتلال حيث يتم توزيعهم على أحزاب ومجالس وجمعيات تسيرها أدوات الإحتلال وأفراد أجانب عن أرضنا حيث يتم إستغلال ضعف (المنتخب ) وتصل به الظنون إلى كونه شخصا ذو شعبية كبيرة بناء على ماينسجه الاحتلال حوله من خيوط الفتن القبلية القديمة التي سيتم تحريكها في الوقت المناسب، ضمن مسرحيات توهم هؤلاء الكومبارس انهم مرشحون ولهم قاعدة اجتماعية ،وأنهم فائزون، في حين أن الفائز هو الجيش الذي يحتل أرضه، وقوات القمع التي تنتهك عرضه، وتهين شعبه ،ومسؤولون اغراب يسرقون ثروته.
في جانب آخر دولة الاحتلال وأعوانها فرنسا إسبانيا ،يصارعون في الأشواط الاخيرة من أجل الحفاظ على أوكسيجين الثروات الذي تعتمد عليه حيواتهم الاقتصادية حتى لاتدخل غرف الإنعاش .
في صورة أخرى يظهر بعض
المرتزقة الاوروبيين، الذين يحاولون ان يدخلوا داخل إطار الصورة العامة خوف التقاط الصور دون حضورهم ،خوف تغييبهم عن نصيب من الكعكة التي يحاول الكل اقتسامها ،ضاربا عرض الحائط بالقانون الدولي وقرار محكمة الاتحاد الأوروبي ، بطرق مخزية ورخيصة ، تظهر نية مبيتة في رغبة الجميع في أن يكون في النزاع الذي يظهر للعلن أنه نزاع مع الاحتلال المغربي، في حين ان الصحراويين يواجهون هجوما منظما من القوى الكبرى التي تسخر إمكانياتها، من أجل القفز على حقوق الشعب الصحراوي، باستخدام خادم مطيع النظام المغربي الاستعماري ،ان هذه الخيوط المتشابكة من المصالح وغياب الارادة الاوروبية للمساهمة في حل يضمن الاستقرار والسلام بعيدا عن فوهات المدافع التي لن يجد الشعب الصحراوي بديلا عنها للدفاع عن حقوقه المغتصبة وأولها الحق في الحرية والتمتع بثروات الوطن ، إن إصرارنا العميق على مواصلة المعركة يجب ان يكون مدعوما بمجموعة من الاعمال التي نظهر من خلالها رغبتنا في ان ننهي اشواط المعركة بحزم ونضع لها النهاية الوشيكة وعلى هذا وجب علينا التمعن جيدا في كل مايمكنه أن يشكل جدارا فاصلا مع كل الاشكال والمظاهر التي يكرس لها الاحتلال ومن هنا بات جليا وواضحا انه يجب إعادة التفكير في تصرفاتنا وبداية إعلان التمرد الحقيقي على تلك المظاهر من خلال :
_القطيعة التامة مع كل مواقيت الأعياد و عدم الذهاب للمساجد التي بناها الاحتلال المغربي في أرضنا
_القطيعة مع السلع المغربية
_محاربة كل أشكال إجتثاث الهوية من أسماء مشابهة وعادات دخيلة إكتسبها الصحراويون نتيجة الاحتلال المغربي
التسلح بكل قيم وعادات الشعب النبيل ،لمحاربة كل وسائل وأدوات التوسع المغربي .
ان تصعيد المعركة أصبح حتميا ،لاتراجع فيه ولاتهاون ولامهادنة مع كل أشكال وخطط الاحتلال المقيتة، وذلك من أجل إنهاء وجوده وطرده إلى غير رجعة ،إن المعركة تشتد وتلزمنا بالكثير من التضحية والصبر وطول النفس والاستمرارية على النهج، وعليه وجب علينا جميعا أن نعرف أن ضامن استرجاع حقوقنا هو إصرارنا على تلقين الأعداء المباشرين، ومن يختبئ منهم في جنح الظلام، دروسا في احترام إرادتنا الحرة وتركيع كل من تسول له نفسه التلاعب بمصير شعبنا المكافح.

السابق
خلال الإيجاز اليومي للوزارة مسؤول جاليات الشمال الأخ:حمتو محمد احمد يتحدث عن أهمية التوءمات بين الجاليات و النواحي العسكرية.
التالي
إثر وفاة إحدى مناضلاته مكتب جاليات الشمال يبعث رسالة تعزية.