على اثر الوقفة التي دعت لها الفعاليات الحقوقية الجماهير الصحراوية تستجيب للنداء.

شارك الموضوع على

العيون/ الصحراء الغربية_على اثر الوقفة التي دعت لها الفعاليات الحقوقية الصحراوية بالعيونة المحتلة تحت شعار ” الشعب الصحراوي يطالب بحل القضية الصحراوية تحت سقف الشرعية الدولية ” ، بتاريخ 05/12/2018 على الساعة 00:18 مساءا
قامت قوات الامن المغربية بمحاصرة كافة المنافذ واالزقة
المؤدية الى شارع مكة، اين كان مقررا وصول المتظاهرين الصحراويين الى مكان الوقفة، كما عمدت على منع السيارات والعربات من دخول الشارع المذكور، مما احال دون تمكن العديد من الصحراويين من ممارسة حقهم في التظاهر السلمي، هذا في الوقت الذي عمدت نفس التشكيالت االمنية الى التنكيل بمتظاهرات صحراويات اللواتي استطعن الوصول الى المكان المقرر للوقفة، حيث تعرضن الى الضرب والتعنيف وكذا السحل بالشارع العام وتجريدهن من مالبسهن.
واثناء تغطيته للوقفة السلمية كمنتدب الجمعية الصحراوية، تعرض ابراهيم الديحاني، للتوقيف من طرف رجال امن بزي مدني ورسمي يترأسهم رئيس المنطقة االمنية وضابط امن بزي مدني تابع لجهاز المخابرات المغربية ، هذا الخير الذي واجهه بشتائم حاطة من الكرامة ، ليتم نقله الى مقر الشرطة بالعيون المحتلة من الصحراء الغربية،عبر سيارة للشرطة زرقاء اللون من نوع برادو، وهناك تمت مصادرة كاميرا الجمعية الصحراوية التي كانت في عهدته، بحجة منع تصوير القوات العمومية حسب مذكرة صادرة عن المدير العام لالمن الوطني المغربي،
وقد تم تحرير محضر للناشط المذكور الذي التزم الصمت ورفض التوقيع
عليه ليتم اطالق سراحه بعد ما يناهز 3 ساعات والنصف من التوقيف واالعتقال.
وتجدر االشارة انه تم اعتقال الناشطة االعالمية نزهة الخالدي، حين كانت تقوم بتوثيق الوقفة السلمية بنفس السبب وهو تصوير رجال االمن بالشارع العام، حيث تمت مصادرة هاتفها النقال من نوع iphone ،ليتم نقلها لى مقر الشرطة ، حيث تم استنطاقها، وقد رفضت التوقيع على المحضر الذي قدم لها، بسبب عدم ادراج اقوالها وروايتها للحادث، خاصة تعرضها للضرب والتعنيف من طرف رجال امن بزي
مدني ورسمي اثناء نقلها من مكان الوقفة الى مقر الشرطة ، ليتم اطالق سراحها بمعية منتدب الجمعية الصحراوية ابراهيم الديحاني على الساعة 45:21 مساءا .
وجدير بالذكر ان هذه الوقفة تأتي تزامنا مع المفاوضات بين جبهة البوليساريو والمغرب برعاية االمم المتحدة .

السابق
عشية انطلاق لقاء جنيف، الشعب المغربي والفرصة التاريخية.
التالي
عضو الامانة الوطنية وزير شؤون الارض المحتلة والجالبات البشير مصطفى السيد “لا راحة و لا استكانة للشعب الصحراوي إلا بعد استكمال السيادة و انتزاع الاستقلال الوطني الكامل”