وزارة شؤون الأرض المحتلة والجاليات، بيان

شارك الموضوع على

الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية

وزارة شؤون الأرض المحتلة والجاليات

بتاريخ 8نوفمبر 2018

بيان

تمر اليوم الثامن من نوفمبر ثماني سنوات على التفكيك البربري والتدخل العسكري الغادر الذي استعمل فيه الرصاص الحي والمطاطي والقنابل المسيلة للدموع على مخيم اكديم ازيك السلمي الذي اختار من خلاله الصحراويين التعبير عن رفضهم لنهب خيراتهم وضرورة استفادتهم من عائداتها الهائلة حيث تم بناء مخيم ضم آلالاف الخيم الصحراوية على بعد 12 كيلومتر شرق العيون المحتلة في منطقة ازيك هذا المكان الذي سيصبح مسرحا لواحدة من أهم وارقى صور المقاومة السلمية الباسلة في الأرض المحتلة
إننا في وزارة شؤؤن الأرض المحتلة والجاليات اذ نشد على أيادي أهالينا في المناطق المحتلة وهم يخلدون هذه الذكرى نعلن تضامننا و إعتزازنا بنضالات الجماهير السلمية التي أرقت الإحتلال وقضت مضجعه كما نؤكد تضامننا مع أسود اكديم ازيك الأبطال الذين جسدوا خير مثال للتضحية ونكران الذات حتى خلف غياهب السجون المظلمة للإحتلال ومن خلالهم نوجه التحية والتضامن لعائلاتهم الصامدة المرابطة ولجماهير انتفاضة الاستقلال بالأرض المحتلة وجنوب المغرب
ونعلن مايلي :

إدانتنا الشديدة لتلك الجريمة النكراء التي استهدفت المدنيين العزل يوم الثامن من نوفمبر في منطقة اكديم ازيك والعيون المحتلة بعد ذلك على اثر التفكيك الهمجي للمخيم

مطالبتنا بضرورة محاسبة الدولة المغربية وتقديم الشكايات ضدها في المحاكم الدولية على اثر إنتهاكها لوقف إطلاق النار الموقع مع جبهة البوليساريو سنة 91 عندما استعملت الرصاص الحي لقتل المدنيين العزل حالة الطفل الناجم الكارحي وبابي الكركار الذي توفي نتيجة الغازات المسيلة للدموع وابراهيم الداودي وخدجتو بهايا وسعيد دمبر كل هاته الوسائل الهمجية استعملها الجيش المغربي وكذا الشرطة والدرك الملكي وماسمي القوات المساعدة أثناء تفكيكهم للمخيم ناهيك عن زجها بالمئات من الصحراويين في السجون بإستعمال شتى أساليب الإختطاف والتعذيب الممنهج والتي كانت سببا بعد ذلك في وفاة المعتقل السياسي ضمن مجموعة اكديم ازيك محمد الأيوبي المحكوم بعشرين سنة نافذة ظلما وعدوانا .

تضامننا مع أسود ملحمة اكديم ازيك ومع عائلاتهم وجماهير الإنتفاضة

دعوتنا كافة منظمات وهيئات حقوق الإنسان للمرافعة والدفاع عن معتقلي اكديم ازيك من أجل إطلاق سراحهم عاجلا.

تأكيدنا على أن الحل لهاته المعاناة الإنسانية هو تمكين الشعب الصحراوي من حقه في تقرير المصير المفضي إلى الحرية والإستقلال من خلال إستفتاء أممي ينصاع من خلاله نظام الإحتلال للشرعية الدولية وتطبق فيه قرارات مجلس الأمن الدولي.

السابق
المرصد الصحراوي للطفل والمرأة يصدر بيانا في الذكرى الثامنة للهجوم على مخيم أكديم إزيك
التالي
في الصحراء الغربية “لا جدار بين الشعوب.. ولا شعوب بين الجدار”: عنوان مظاهرة حاشدة بالعاصمة باريس للتنديد بجريمة الجدران والجدار المغربي في الصحراء الغربية