نجاح الجامعة الصيفية الإطارات الجبهة الشعبية،يدفع نظام المغرب إلى الإنتقام من وفد الارض المحتلة.

بعد النجاح المتميز الذي حققته الجامعة الصيفية للاطر الصحراوية ببومرداس في طبعتها التاسعة والتي كرمت الشهيد البخاري أحمد في طبعتها التاسعة. وبعد أنتهاء أطوارها توجه الوفد القادم من المناطق المحتلة إلى مطار العيون المحتلة عاصمة الصحراء الغربية عبر مطار الدار البيضاء المغربية ليجد في إنتظاره ألة قمعية مغربية غاض أسيادها ماحققته الجامعة من نجاح سياسي وإعلامي وتكويني.

فمباشرة بعد وصول الوفد إلى مطار الدار البيضاء المغربية بدأت فصول الإستفزازات بعزل الوفد عن بقية الركاب ثم بتوجيه الكلام العنصري الجارح. لتبدأ بعد ذلك فصول التفتيش الغير قانوني لأعضاء الوفد وبعد أن حاولت إحدى الشرطيات نزع الملحفة عن هدى بكنة رفضت هذه الاخيرة لأن الأمر مقصود ويراد منه إهانة الزي الصحراوي والمرأة الصحراوية لتحتج بعد ذلك باقي عضوات الوفد  على هذا الإجراء العنصري ويمتنع كل أعضاء الوفد عن التفتيش بالأيدي ويخترقون بوابة العبور نحو الترانزيت أحتجاجا على هذه الإجراءات الإستثنائية والغير قانونية التي أستهدفت فقط أعضاء الوفد العائد إلى المناطق المحتلة من أجل أستئناف مشواره النضالي بتعميم مخرجات الجامعة الصيفية والإنتصارات الهامة التي حققتها قضيتنا الوطنية على المستوى الدولي.

أما بعد وصول وفد أطر جبهة البوليساريو القادمين من المدن المحتلة إلى مدينة العيون عاصمة وطننا المحتل فقد وجد في أستقباله مختلف أجهزة المخابرات المغربية إضافة إلى جلادي الشرطة بزي مدني المختصين في قمع المظاهرات السلمية للصحراويين المطالبين بالاستقلال إضافة الى بعض العملاء المتخصصين في شراء الذمم من عهد المقبور زمراك. فبعد دخول بهو المطار تم عزل أفراد الوفد عن بقية المسافرين ليبدأ بعض اعضاء الوفد في الإحتجاج على هذا العزل العنصري. وبعد دقائق من الاخذ والرد إنهال محسن السرغوني المسؤول عن دهس جريح الإنتفاضة أيوب الغن و المدعو عويلي  على كل من فاتو إعزة و الصالحة بوتنكيزة ليحتج اعضاء الوفد على هذا القمع ويتم الاعتداء على كل من عالي السعدوني واندور لعروصي والصابي يحظيه وحياة خطاري و حمود الليلي وهدى بكنة ثم حمدي حبادي.

 وبعد إنتظار دام اكثر من نصف ساعة تم اجبار الجميع على التفتيش الدقيق و اخذ صور بدون موافقتهم ثم بعد ذلك تم استنطاقهم بشكل غير مباشر عن الجامعة الصيفية وعن مقتياتهم التي تمت مصادرة اغلبها والتي تمثلت في شهادات المشاركة في الجامعة الصيفية والاعلام الوطنية و كتب إضافة الى جريدة الصحراء الحرة. وفي خضم هذه الإجراءات تم اختطاف خليهن فك الله من داخل المطار من الباب الخلفي بعد ان رفض مساومات عرضها عليه أحد العملاء الذي جلب خصيصا لهذا الغرض. ولم يعلم باختطافه الا بعد خروج اخر اعضاء الوفد خارج المطار الذين لم يستطيعوا البقاء بسبب ارغامهم على ركوب سيارات الاجرة من طرف جلادي الاحتلال.

وقد توجهت عائلة المعتقل السياسي السابق خليهن فاك الله الى ولاية امن الاحتلال ليتاكد لها وجود ابنها هناك وتمنع من لقائه ولما تم الاتفسار عن سبب وجوده تم اخبارهم انه متهم بالاعتداء على شرطي مغربي. وقد اكدت لنا العائلة ان هذه التهمة الواهية ماهي الا وسيلة ضغط على العائلة من اجل مساومتهم وهذا ماترفضه العائلة جملة وتفصيلا.

وفي الخير يتاكد لنا أن رد الفعل القوي الذي قامت به دولة الاحتلال ضد وفد الاطر الصحراوية المشاركة في فعاليات النسخة التاسعة للجامعة الصيفية ببومرداس يدل على نجاح هذه النسخة بشكل قوي سواء على مستوى تكويناتها أو على مستوى المشاركين فيها من أعضاء البعثات الديبلوماسية بالجزائر المتضامنة مع قضيتنا العادلة أو على مستوى جميع  الاطياف السياسية  الجزائرية بحضور الامناء العامون لجميع جبهاتها واحزابها هذا دون ان ننسى اطلاع الوفد الصحراوي عن قرب على مدى التضامن للشعب الجزائري مع قضيتنا بعد زيارتهم لولاية تيزي وزو بالقبائل. 
الطاهر سيدي حمدي مراسل التلفزيون الوطني.

السابق
اعتقال الناشط خليهن فكاالله،محاولة يائسة للتأثير على معنويات المناضلين.
التالي
خطورة الوضع الصحي للمعتقلين السياسيين الصحراويين المضربين عن الطعام بسجن أيت ملول.