تعزية

شارك الموضوع على

الجمهورية العربية
الصحراوية الديمقراطية
وزارة الارض المحتلة و الجاليات

تعزية
بسم الله الرحمان الرحيم
يقول المولى عز وجل في محكم تنزيله “كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة ” صدق الله العظيم .
لقد علمنا ببالغ الأسى والحزن في وزارة الأرض المحتلة والجاليات بنبأ وفاة هؤلاء الشبان الثلاثة الذين قضوا نحبهم يوم أمس إثر حادثة سير مميتة في الطريق الرابطة بين ولاية السمارة والشهيد الحافظ، سببها الرئيس الإفراط في السرعة ، وإذ نعبر عن مواساتنا لعائلاتهم وذويهم، ومن خلالهم إلى كل من فقد عزيزا على الطرقات، في كل أماكن تواجد الجسم الصحراوي، نؤكد أن مسؤوليتنا التنظيمية تجاه أبناء الشعب الصحراوي، ووعينا بضرورة المساهمة، في توعية مختلف فئات المجتمع، وشرائحه ، يحتم علينا أن ندق ناقوس الخطر للتحذير من ضياع أرواح المواطنين والمواطنات الذين يحتاج الوطن لجهدهم ،تواجدهم ،عطائهم والتي يلقى بها إلى التهلكة ومايخلفه ذلك من أثر أليم على الفرد والمجتمع وخاصة فئة الشباب فالشباب أمل الغد، وأساس المجتمع، ولهذا وجب على هذه الفئة، تقدير عواقب الأمور ، والإبتعاد عن التهور واللامبالاة ،بالمخاطر الناجمة عن قلة الوعي والإدراك للنتائج الخطيرة لأفعالهم ، وصدق العزيز الحكيم في كتابه” وجعلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس ” صدق الله العظيم وتأتي في الدرجة الثانية الأسرة ومساهمتها في توعيتهم وتقديم النصح بل ومنعهم من إمتطاء السيارات العائلية إذا لم تكن لديهم خبرة او معرفة بالسياقة وتأن وصبر في التعامل مع وسائل التنقل والتي تبقى أكثرها إستعمالا السيارات فالأبناء هم فلذات أكبادنا ومستقبلنا ودوام استمرارية أجيالنا ،كما أن السلطات الصحراوية المعنية تتحمل مسؤولية كبيرة في مراقبة الطرقات ومراقبة أوراق ورخص السياقة والإجراءات الجزرية ضد كل من يتولى قيادة المركبات دون إحترام الشروط الضرورية والقدرة على إستعمالها أي القدرة القانونية والتي تتجلى في العمر وتجنب السرعة وصحة الأوراق التي تثبت أهلية مستعملي الطرقات من الشباب ولهذا السبب نطلب من كل المواطنين والمواطنات ومن الشباب بالخصوص ، توخي الحذر رغم إيماننا بحتمية القضاء والقدر ،إلا أن لكل شئ سبب ،وكلما تجنبنا الأسباب، حافظنا على الكثير من الأرواح ،التي تزهق نتيجة عدم تقدير العواقب ، إننا جميعا نتحمل المسؤولية التاريخية، شبابا وعائلات مواطنين ومواطنات وسلطات في التوجيه والنصح والإرشاد والتعاون. من أجل وقف هذا النزيف القاتل .الذي بات يؤرق مضجعنا جميعا ، كل من موقعه من أجل حماية أرواحنا وأرواح أبنائنا، على الطرقات المميتة، وليكن شعارنا جميعا من أجل حماية أبنائنا ، من حوادث السير القاتلة، التي تكمن أسبابها كما أسلفنا في السرعة ،وعدم تقدير مخاطرها الكثيرة .
الدولة الصحراوية المستقلة هي الحل.

السابق
إبراهيم دحان : ” لا نعترف للمغرب بسيادته المزعومة على الصحراء الغربية و قانون المغرب بالنسبة لنا غير قابل للتطبيق على الإقليم ” ” مناضلي الجمعية كانوا دائما يتوجسون من أن يتجاوزوا  خطوطنا الحمراء “
التالي
تأجيل محاكمتين سياستين ورفض السراح المؤقت لمعتقل سياسي صحراوي بالعيون / الصحراء الغربية