ايوب الغن سليل الاماجد بين حمل وطن الاحلام و غياهب نعش الاحتلال.

شارك الموضوع على

و في اول ايام الزيارة المبرمجة للمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء الغربية السيد كوهلر صدح صوت الحق في عاصمة الحق و ذرفت العيون دماء ابنائها بغية تطهير سواد التصق لسنين على مرمى الجفون ، خرجت جماهير العاصمة المحتلة معبرة عن رفضها التام للإحتلال و كل ما يندرج عنه و رغم السد الهمجي المنيع الذي طوقت به قوات المخزن المنطقة الا ان ضجيج الثورة لم تكبح جماحه جدران غرفة او سياط جلاد .

و بعبارة تختصر شرع التضحية و مقدسات المجد و خلف ثنايا البؤس و تحت حطام الاماني المبتورة بزق نجم فتي الطلة عتي الفكر طغت على محياه طلاسيم الشهادة مؤكدا بذلك ان لا احد سيهديك وطنا غير اناملك ان داعبت الزناد أو أن تقدم روحك كقربان عز.

أيوب الغن اسد زأر في ميدان الحقيقة ليتم دهسه من قبل اكبر جلادي المخزن اثناء مشاركته في مظاهرات عيون المجد ليتم نقله في ظروف غامضة الى مستشفى مولاي المهدي بالعيون و يذكر انه تعرض لكسور و نزيف دماغي حاد و كسر على مستوى الحوض كما تم تطويق المستشفى من قبل قوات الامن المغربية و منع اهله من الوصول إليه.

ايوب عميد قناعة التضحية و الموت لأجل الوطن و رغم صغر سنه الا أنه كسر قواعد التطويق الامني ليرفع علم وطن اعتبره ملاذ روحه و مهبط ميلاده و مآل شبابه ليعطي للعالم درسا في ان الأوطان حدود شرف ان ضاق الوجود.

 

 

 

 

 

السابق
وضع “اللاجئين الصحراويين” محور ندوة بمجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة بجنيف.
التالي
السمارة المحتلة بوصلة التضحية و هيجان بعثر كبرياء الظلم في ثاني أيام زيارة المبعوث الأممي.