السمارة المحتلة بوصلة التضحية و هيجان بعثر كبرياء الظلم في ثاني أيام زيارة المبعوث الأممي.

في ثاني ايام زيارة كوهلر للمناطق المحتلة و تحديدا بمدينة السمارة لم تعتزل الجماهير الصحراوية النظر عن وطن لم يتوقف عن التلويح لهم ابدا حيث لا مجال للاستلقاء وسط ارض المعركة حيث العتمة تسدل اظافرها الحادة كي يجد الضوء منفذا حتى يشع من جديد فذفلك فجر الحرية العنيد قد تشابكت حروفه على حافة الحناجر لتزلزل حصون محتل جبان الهيئة و القرار .

أكد اشاوس الساحات ان الروح عربون خلود لوطن خط النصر على كل البنود فرغم براكين الأسى و اتساع دوائر الحزن و انتصاب الظلم على رصيف الطنون فإن بقايا حفيف الأرواح لن تؤرق إيمان شعب و قناعاته ابدا.

عشرات الضحايا و شلال دم تمازجت فيه ألوان العلم المغتصب مؤكدين  انهم بذور السلام و فتيل الحروب و شرارة الحق وسط بيداء الزور برزوا كتناقض المعتقدات و توافق الأديان ليعلنوا في وجه القاضي و الجلاد ان الوطن غنيمة الكرامة .

السابق
ايوب الغن سليل الاماجد بين حمل وطن الاحلام و غياهب نعش الاحتلال.
التالي
الجمعية الصحراوية ASVDH تلتقي المبعوث الاممي