جدار الذل و العار بالصحراء الغربية جريمة ضد الإنسانية حسب أحد المنتديات العالمية

شارك الموضوع على
اعتبر المنتدى العالمي المنظم تحت عنوان “لنحول البحر الأبيض المتوسط الى بحر لمد جسور التضامن والسلام” بمدينة لاسبيسيا بمنطقة ريقوريا الإيطالية بان الجدار العازل المغربي الذي يقسم اراضي الصحراء الغربية “جريمة ضد الإنسانية، كما طالب من المسؤولين الأوروبيين باحترام قرار المحكمة الأوروبية بخصوص الاستغلال غير الشرعي لثروات الشعب الصحراوي.
و حضر التظاهرة العالمية، التي شهدت حضورا قويا للقضية الصحراوية كضيفة شرف، شخصيات كبيرة من ضمنها جورجو باريتا باحث في شؤون الاسلحة الخفيفة الذي اكد ان الدول الغربية التي تصنع الاسلحة وتبيعها لدكتاتوريات تحتل اراضي الغير كما يحدث في الصحراء الغربية المحتلة من طرف النظام المغربي المحتل هو “امر بالغ الخطورة” ولا يختلف عن بيع الاسلحة لأنظمة تقمع شعوبها، مؤكدا على ان هذا الامر يتناقض مع دعوة البلدان الغربية الى الديمقراطية والسلام في وقت تتعامل فيه مع مجموعات وأشخاص وأنظمة تهدد الديمقراطية والسلام.
كما حضر المنتدى السيد الفينو نيكوترا نائب رئيس لجنة المجتمع المدني المختصة في بحث التعاون العسكري والإنفاق الاوروبي على التسلح بالبرلمان الايطالي، الكاتب ماركو قرونطاتشي المختص في انعكاسات التسلح على البيئة والذي تدخل خلال المنتدى، حيث قال ان خطر الاسلحة كبير على البيئة وان ما يحدث في الصحراء الغربية جريمة ضد الانسانية وضد الحياة على الكوكب.
و حضر ممثل الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب بمنطقة ميلانو الايطالية السيد دحان عبد الفتاح، المنتدى الذي كانت القضية الصحراوية ضيفة عليه باعتبار التهديد الذي يشكله الجدار العازل على امن وسلام الشعب الصحراوي ولكن ايضا الخطر الذي يمثله على البيئة وعلى الانسان وعلى الحياة بصفة عامة، حيث تناول القضية الصحراوية من جانبها القانوني وكذا المسار السياسي مذكرا بأن المغرب عمل بدعم من حلفاء على بناء جدار عازل يهدد السلام والأمن ليس فقط بالمنطقة ولكن في العالم ايضا اضافة الى الخطر الكبير الذي يشكله حيث يهدد البيئة والحيوان و الحياة بمختلف انواعها على المدى المتوسط والبعيد.
و اضاف “ان الجدار العازل هو جريمة ضد الانسانية وعلى العالم والداعين للسلام فيه خاصة الذين نراهم اليوم بهذا المنتدى ان لا يكتفوا فقط بإدانته وإدانة النظام المغربي على جريمته هذه وإنما ايضا على الدعوة الى تفكيكه والتعريف بمخاطره الكبيرة كجريمة لا يمكن السكوت عنها”.
و قال السيد دحان عبد الفتاح، انه على الشركات الايطالية والأوروبية والعالمية التوقف عن بيع السلاح للنظام المغربي وان الجدار العازل للأسف يحوي قنابل وألغام ومعدات اوروبية الصنع وهي بالتالي تستعمل في تهديد السلام بدل نشره كما تساهم في القتل بدل الحياة وفي تدمير البيئة بدل الحفاظ على تنوعها ، كما ذكر ممثل الدولة الصحراوية في ختام تدخله بالقانون الدولي وقرارات المحكمة الاوروبية في ما يخص الاستغلال غير الشرعي لثروات الشعب الصحراوي الذي يشهد تطورات في الآونة الاخيرة وانه على المسؤولين الاوروبيين حسم هذا الموضوع بعدما حسمته المحكمة الاوروبية وانه لن يكون اخلاقيا ولا قانونيا اعادة التفاوض مع بلد محتل من اجل استغلال غير شرعي لثروات ارض تقع تحت احتلاله تعود لشعب ينتظر تقرير مصيره وتصفية الاستعمار من بلده.
عن وكالة المغرب العربي للأنباء المستقلة
السابق
انتفاضة الزملة التاريخية مرآة للتاريخ الاسباني الاسود و نافذة غدره
التالي
الجمعية الوطنية الفرنسية: مجموعة دراسة الوضع بالصحراء الغربية تحدد برنامج جلسات الاستماع حول القضية الصحراوية