الطلبة الصحراويين…ببان من حديد.

أصدر الطلبة الصحراويين بموقع اكدير بيان تنديدا بسياسة الاحتلال المغربي تجاه الشعب الصحراوي بصفة عامة والطلبة بالمواقع الجامعية بصفة خاصة، تحصل موقع وزارة شؤون الارض المحتلة والجاابات بنسخة منه.
بيان
مرة أخرى يتفنن النظام السادي المغربي برسم لوحة فنية ملطخة بالدماء، ومرة أخرى تنكشف خيوط المؤامرة التي طبخت منذ أكثر من سنتين في مطابخ جهاز المخابرات المغربية بموقع اكادير، هذا الجهاز الذي نعرف عرابيه كما يعرفون أسمائهم، صرنا نعرفهم منذ أن أطلقنا صرختنا مطلع سنة 2015 لتنظيف الساحة الطلابية الصحراوية من خفافيش ظلامهم الدامس وتجديد غسلها بالتصور الوطني المنسجم مع مبادئ وأخلاقيات الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء وواد الذهب، نعرفهم حين اختطفوا الطالب الصحراوي عدنان رحالي مساء يوم السابع عشر من ديسمبر من العام ذاته قبل أن يغتالوه بدم بارد ويرموه على جنبات المرفق الصحي بالحي الجامعي بأكادير بعد أربعة أشهر ونيف، نعرفهم حين مثلوا مسرحية مضحكة مبكية في آن واحد انتهت باقتياد رفاقنا رفاق الشهيد الولي إلى زنازن سجن لوداية الموحشة بتهمة جريمة هم مقترفيها ، واليوم نعرفهم وسيماهم على وجوههم من أثر احتراف ارتكاب الجرم وجرم فبركة الجرم، حين أصبح علينا السبت 19 ماي 2018 وعلى شعبنا الأبي بنبأ اغتيال أحد أبرز كوادر موقعنا الصامد الطالب الصحراوي الرمز والمبدئي عبد الرحيم بدري من قبل شبيحة النظام المغربي المحسوبة زورا على المسماة الحركة الثقافية الأمازيغية ذات التوجه الشوفيني النازي الذين لم يراعوا حرمة شهر رمضان الفضيل واندفعوا بهمجيتهم المعهودة وعقيدتهم الوحشية بالاعتداء عليه بالسيوف والسواطير بشكل عكس حقدهم الدفين وعرى حقيقة وجودهم الشاذ داخل الساحة الجامعية المغربية التي تعتبر فضاء حرا للاحتكاك الفكري والأيديولوجي قبل أن يستحيلها هؤلاء الشرذمة إلى حلبة للمصارعة على الطريقة البربرية الرومانية.
إن الطلبة الصحراويين بموقع أكادير إذ يرفعون أهبة الاستعداد ويعلنون حالة الاستنفار على خلفية الزحف الغادر لأجهزة المخابرات المغربية الساعية إلى اجتثاث الفعل الثوري الطلابي الصحراوي الذي أقض مضجع نظامها القروسطي والذي كان من تداعياته جريمة الاغتيال الجبانة في حق رفيقنا الشهيد عبد الرحيم بدري، وإذ ينتهزون المناسبة لنخلد الذكرى الخامسة والأربعون لاندلاع الكفاح المسلح فإنهم يعلنون للرأي العام الوطني والدولي مايلي:
• تمسكنا بالجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء وواد الذهب كممثل شرعي ووحيد للشعب الصحراوي.
• تشبثنا بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير المفضي حتما إلى الاستقلال التام.
• تنديدنا بجريمة الاغتيال البشعة التي تعرض لها رفيقنا عبد الرحيم بدري من قبل طلبة مغاربة مأجورين من قبل المخابرات المغربية.
• تحميلنا الدولة المغربية المسؤولية كاملة عن جريمة الاغتيال في حق رفيقنا وتداعياتها.
• تأكيدنا على أن دم الشهيد عبد الرحيم بدري لن يمر سدى عازمين العزم على خوض مرحلة جديدة وشاقة من النضال المرير حتى كشف ملابسات اغتياله وتقديم الجناة للعدالة.
• تأكيدنا على أن الساحة الجامعية هي فضاء حر لتبادل الآراء والمواقف والسجال الفكري وليست تربة لاستنبات عصابات العنف والإرهاب المخزنية الشوفينية.
• مناشدتنا الطلبة الصحراويين بمختلف نقاط تواجدهم والجماهير الصحراوية إلى الخروج للتظاهر والتنديد بجريمة الاغتيال البشعة التي تعرض لها ابن الشعب الصحراوي البار عبد الرحيم بدري.

«لا, بل أنا أفكر في خلود الثورة, ثم قال: أنا أعلم أنك جئت لقتلي, أطلق النار يا جبان, فأنت لن تقتل سوى رجل.” )تشي جيفارا(

عن الطلبة الصحراويين بموقع اكادير
بتاريخ 20 ماي 2018

السابق
لإحتلال يفرض حصارا مشددا على المحكمة الابتدائية بالعيون المحتلة ويمنع المناضلين من مؤازرة المعتقلين
التالي
بيان طلبة المحمدية. . . بين رثاء الضحية و نبذ شيطنة المحتل و تصرفاته الهمجية