ردا على قرار قطع العلاقات المغربية الايرانية …جريدة الأخبار اللبنانية : ” لم تفح الا رائحة السعودية ، امريكا و اسرائيل “

شارك الموضوع على
تناولت جريدة الأخبار اللبنانية ، خبر قطع المغرب لعلاقاته مع ايران بالتحليل المعمق لجذور العلاقات المغربية بالنظم الملكية في الخليج و متانة العلاقات السرية باسرائيل : ” الملكية المغربية، صاحبة العلاقات الوطيدة مع الملوك والأمراء السعوديين، وصاحبة العلاقات الخفية مع إسرائيل منذ أيام الحسن الثاني ومنذ ما قبل حرب 1967″ .
و تطرقت الجريدة في معرض تحليلها لجذور العلاقات المغربية مع الملكية و حلم الدوران في فلكها و عقدتها مع الجزائر ” ما أقصى ما كان يُمكن أن تحلم به مملكة عربية؟ ببساطة، الدوران في فلك الملكية الأقوى إقليمياً، أي السعودية. وقبل عام 1979، الدوران في فلك «الشاهنشاهية» الإيرانية. تغيّرت الأيام، بل هي تنقلب رأساً على عقب، ولكن المملكة المغربية لا تتقدم خطوة إلى الأمام، إلا لتتراجع عشرة إلى الوراء بسبب التبعية والحلم العتيق بحشر الجزائر في الزاوية. هذا مغزى اتهاماتها المعلنة قبل يومين. فمن «القصر المغربي» لم تفُح إلا رائحة سعودية وأميركية… وإسرائيلية”
في ذات السياق تقول الجريدة اللبنانية إنّه”  و بخلاف الأسباب «الرسمية» المعلنة، فإنّ «الأسباب الحقيقيّة هي شراء ودّ (الرئيس الأميركي دونالد) ترامب وتنفيذ أوامر طائفة آل سعود»،
و عرجت الجريدة الى اللقاء بين الملك المعربي و  ولي العهد السعودي ” لا بدّ من التذكير باللقاء الأخير بين بن سلمان، والملك المغربي لتفسير ”  القرار المغربي الذي جاء مفاجئاً إذ لم تكن هناك مؤشرات على وجود مشكلات بين البلدين في الأشهر الأخيرة، الأمر الذي «يؤكد صحة القراءات التي تحدثت عن انتهازية الرباط في ركوب الموجة الدولية التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل وبعض دول الخليج .
و تطرقت الجريدة الى قرائة للخبير العسكري الجزائري ”   ما يدعو إلى «السخرية»، وفق الخبير العسكري الجزائري أكرم خريف، هو «ضحالة التبريرات التي ساقها الوزير المغربي والتي لا تحتاج إلى عناء كبير لتفنيدها فان المنظومات الصاروخية سام 11 التي تحدث عنها بوريطة لا توجد في لبنان ولا تملكها البوليساريو، وحتى الجزائر تعمل على نسخة مطورة منها ».
بدوره و بحسب الجريدة ذاتها ”  يوضح عدة فلاحي، وهو الباحث الجزائري المتابع للعلاقات الجزائرية الإيرانية، أنّ «المغرب وصل للأسف لدرجة أنّه بات يصنف موقف الدول على طريقة من ليس معي فهو ضدي، مثل ما هي الحال في علاقته مع إيران التي كغيرها من معظم الدول مع الشرعية الدولية وقرارات المجلس الدولي بخصوص قضية الصحراء الغربية»، فيما لم يستبعد في حديثه إلى «الأخبار» وجود «لوبي قوي يدفع لقطع العلاقات مع إيران تقوده السعودية». وحول ما أثاره الوزير المغربي حول تورط السفارة الإيرانية بالجزائر في دعم «البوليساريو»، يقول فلاحي إنّه لا يمكن للجزائر أن تغامر في هذا السيناريو، وهي ليست في حاجة إليه، مضيفاً: «تبقى علاقة الجزائر بالمغرب أهم من إيران بحكم الجوار، وصاحب القرار بالجزائر قد كرر مرات عدة بأنه مكتوب علينا التعايش مع المغرب لأنه لا يمكن لأحد البلدين أن يرحل، لكن المشكلة في اللوبيات المنتفعة من الصدام و المواجهة».
المصدر: جريدة الاخبار اللبنانية
السابق
الجمهورية الصحراوية تشارك في المنتدى الاقتصادي الياباني-الأفريقي بجنوب أفريقيا
التالي
اتحاد الحرفيين يتعزز بفضاء جديد.